متوسطة الشهيد حنيش علي بالقلب الكبير

موقع متوسطة الشهيد حنيش علي ببلدية القلب الكبير CEM HENNICHE ALI EL GUELB EL KEBIR
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
استقراء نتائج التقويم المستمر الفصل الثاني للسنة الدراسية 2014/2015 حسب المتوسطات الفصل الثاني 2013/2014 نسبة عدد التلاميذ معدلهم>=10 80.85 % ****الفصل الثاني 2014/2015نسبة عدد التلاميذ معدلهم>=10 = 79.16 % *نسبة النجاح في شهادة التعليم المتوسط2014 =80 % ****الفارق بين نتائج الفصل 2 للسنتين الحالية والماضية=1.69 % *****لفارق بين نتائج الفصل 2 للسنة الحالية ونتائج ش.ت.م 2014 =1.69 % ****توقع نسبة النجاح في ش.ت.م2015=80 %
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» تعلم من أخطائك....استفد من الفشل في صعود سلم النجاح
الأربعاء يناير 21, 2015 8:52 am من طرف مشرف الموقع

»  ماذا نستفيد من الحاسوب
الأربعاء يناير 21, 2015 8:38 am من طرف مشرف الموقع

» الفروض على الأبواب...فلنستعــد
الأربعاء يناير 21, 2015 8:22 am من طرف مشرف الموقع

» علماء الجزائر
الإثنين يناير 19, 2015 2:34 pm من طرف مشرف الموقع

» من علماء الجزائر... الشيخ محمد شارف
الإثنين يناير 19, 2015 2:30 pm من طرف مشرف الموقع

» من عظماء الجزائر
الإثنين يناير 19, 2015 2:25 pm من طرف مشرف الموقع

» عقل الطفل صفحة بيضاء فبماذا تملأ؟!
الإثنين يناير 19, 2015 12:37 pm من طرف مشرف الموقع

» في نصرة الحبيب محمد(ص) أطفال في سن الرجولة
الإثنين يناير 19, 2015 12:35 pm من طرف مشرف الموقع

» اليوم الوطني للجبال 11 ديسمبر2014
الخميس ديسمبر 18, 2014 11:39 pm من طرف مشرف الموقع

نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 المعلوماتية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المؤسسة



المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 07/10/2014

مُساهمةموضوع: المعلوماتية   الأربعاء أكتوبر 15, 2014 9:55 am

في الثورة الإعلامية والمعلوماتية المعاصرة

لربما ما يشد الانتباه كثيرا في عنوان هذه الورقة هو اصطلاح "الثورة" الموظف لملامسة طبيعة ومضمون ما يعرفه ميدان الإعلام والاتصال من حركية وما يطاله من تحولات.
والواقع أن هذا الاصطلاح يطرح (ولا يمكن إلا أن يطرح) أكثر من تساؤل ويحيل (ولا يمكن إلا أن يحيل) على أكثر من إشكال.
هل نحن حقا إزاء ثورة في ميدان الإعلام والاتصال نهاية هذا القرن؟
هل الاصطلاح يمأسس لتحول جذري، لقطيعة كبرى احتكاما لما كان سائدا إلى عهد قريب ولربما لا يزال...؟
إن كان كذلك، هل بإمكاننا الحديث عن براديغم جديد، براديغم معلوماتي أو إعلامي أو تكنولوجي أو غيره على غرار البراديغم الإنتاجي، الصناعي والمادي الذي كون الركيزة الأساسية للتفكير الاقتصادي والمجتمعاتي لعصور ما قبل عصر المعلومات؟
ثم هل يمكننا قراءة التراكمات التكنولوجية الضخمة التي ميزت ميدان الإعلام والمعلومات والاتصال لفترة تربو على قرنين من الزمن أو أكثر وفق مفاهيم تعتمد طروحات "القطيعة" و"الانتقالات" أو غيرها، أو وفق التمييزات التقليدية بين ما هو زراعي وصناعي وخدماتي، وبين ما هو ما بعد صناعي أو معلوماتي أو غيرها؟

هذه المجموعة من الأسئلة بقدر ما هي مركزية لفهم طبيعة التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام والاتصال نهاية هذا القرن، بقدر ما هو سابق لأوانه أمر الحسم فيها على اعتبار أن هذه التحولات لم تحدد بعد، ومكوناتها لم تستقر بما فيه الكفاية، بالتالي فمن الواجب اعتماد التحفظ العلمي في مقاربتها واعتماد الحذر أيضا في دراسة ظاهرة ما زالت جل مكوناتها في غليان، في تشكل وإعادة تشكل مستمرين.

لن أقف إذن عند المساءلة المفاهيمية المحضة ما دمت أعتبرها سابقة لأوانها وما دمت قد أثرت إشكاليتها بتفصيل أكثر في بحث سابق لي عن "الوطن العربي وتحديات تكنولوجيا الإعلام والاتصال"، على أني سأركز على محورين أراهما أساسيين لفهم طبيعة التحولات والتسارعات الجارية (على المستوى التكنولوجي أو المؤسساتي) في ميدان الإعلام والاتصال والمعلومات.
سأركز من ناحية على السمات المركزية للتحولات الإعلامية والمعلوماتية الكبرى التي شهدها العالم خلال العقود الأخيرة ولا يزال يشهدها وبتسارع لربما لم يشهد له مثيل من ذي قبل.
وسأركز من ناحية ثانية، على ما أعتبره المحددات الأساسية لهذه التحولات، أي على العوامل التي لم يكن بالإمكان، في غيابها قيام هذه التحولات أو تجسدها على أرض الواقع كتطبيقات ميدانية، في جزء منها مجتمعاتية، على أن نتطرق في حينه للعلاقات الإعلامية والاتصالاتية الدولية في ظل هذه التحولات وتأثيراتها على دول الجنوب وعلى الوطن العربي بالخصوص في إطار ما يسمى بالعولمة التكنولوجية والإعلامية الجارية.
لنبدأ إذن بالسمات الكبرى لهذه التحولات.

أعتقد أن هناك على الأقل، ست سمات مركزية لا بد من استحضارها لفهم التحولات العميقة التي يعيشها قطاع الإعلام والمعلومات والاتصال منذ حوالي ثلاثة أو أربعة عقود من الزمن:

- السمة الأولى وتتمثل في غزو المعلومات لكل ضروب حياة الأفراد والجماعات وبروز صناعة المعلومات باعتبارها المحرك القوي الجديد للاقتصاديات والمجتمعات. فجل الاقتصاديات والمجتمعات المعاصرة، حتى تلك التي كانت منظومتها الفكرية تعتبر المعلومات نشاطا غير منتج، قد غيرت من نظرتها للأمور، وإلا فما معنى تخصيص كل من فيدرالية روسيا والصين لملايير الدولارات لتجديد وبناء قاعدة إعلامية واتصالاتية في أفق القرن المقبل، قرن العلم والمعرفة واقتصاد الإعلام كما يقال.
وهناك، فضلا عن هذا، مجموعة معطيات إحصائية تبين انفجار صناعة الإعلام والاتصال والمعلومات وغزوها لمجمل حياة الأفراد والجماعات:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المعلوماتية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
متوسطة الشهيد حنيش علي بالقلب الكبير :: الفئة الأولى :: القسم العـام :: قسم الاستشارة التربوية :: قسم المصالح الاقتصادية :: قسم المواد العلمية :: قسم اللغة العربية والتربية الإسلامية :: قسم الاجتماعيات-
انتقل الى: