متوسطة الشهيد حنيش علي بالقلب الكبير

موقع متوسطة الشهيد حنيش علي ببلدية القلب الكبير CEM HENNICHE ALI EL GUELB EL KEBIR
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
استقراء نتائج التقويم المستمر الفصل الثاني للسنة الدراسية 2014/2015 حسب المتوسطات الفصل الثاني 2013/2014 نسبة عدد التلاميذ معدلهم>=10 80.85 % ****الفصل الثاني 2014/2015نسبة عدد التلاميذ معدلهم>=10 = 79.16 % *نسبة النجاح في شهادة التعليم المتوسط2014 =80 % ****الفارق بين نتائج الفصل 2 للسنتين الحالية والماضية=1.69 % *****لفارق بين نتائج الفصل 2 للسنة الحالية ونتائج ش.ت.م 2014 =1.69 % ****توقع نسبة النجاح في ش.ت.م2015=80 %
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» تعلم من أخطائك....استفد من الفشل في صعود سلم النجاح
الأربعاء يناير 21, 2015 8:52 am من طرف مشرف الموقع

»  ماذا نستفيد من الحاسوب
الأربعاء يناير 21, 2015 8:38 am من طرف مشرف الموقع

» الفروض على الأبواب...فلنستعــد
الأربعاء يناير 21, 2015 8:22 am من طرف مشرف الموقع

» علماء الجزائر
الإثنين يناير 19, 2015 2:34 pm من طرف مشرف الموقع

» من علماء الجزائر... الشيخ محمد شارف
الإثنين يناير 19, 2015 2:30 pm من طرف مشرف الموقع

» من عظماء الجزائر
الإثنين يناير 19, 2015 2:25 pm من طرف مشرف الموقع

» عقل الطفل صفحة بيضاء فبماذا تملأ؟!
الإثنين يناير 19, 2015 12:37 pm من طرف مشرف الموقع

» في نصرة الحبيب محمد(ص) أطفال في سن الرجولة
الإثنين يناير 19, 2015 12:35 pm من طرف مشرف الموقع

» اليوم الوطني للجبال 11 ديسمبر2014
الخميس ديسمبر 18, 2014 11:39 pm من طرف مشرف الموقع

نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 دور المدرسة في عملية الانتماء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المؤسسة



المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 07/10/2014

مُساهمةموضوع: دور المدرسة في عملية الانتماء   الخميس أكتوبر 09, 2014 1:57 pm

عد الانتماء مطلبا ضروريا تصبوا إليه كل نفس بشرية، فهو قضية وظاهرة اجتماعية أكثر منها فردية؛ تتأثر بالتغيرات السياسية والاقتصادية، والثقافية التي يشهدها المجتمع.

فالمجتمع الجزائري على سبيل المثال شهد عدة تطورات وتغيرات وعلى جميع الأصعدة؛ كل هذا أثر ويؤثر في انتماء الشباب الجزائري لمجتمعه، هذا ما نلاحظه بأمهات أعيننا ميلا وانجذابا متزايدا من طرف الشباب الجزائري نحو الأخذ بالأفكار والنظريات والنظم الغربية، فبات الكل يقلد الغرب في أبسط الأشياء مما أدى بهم إلى الابتعاد والانسلاخ عن تراثهم ودينهم وقيمهم؛مما تولد عنه تراجعا رهيبا في القيم الثقافية حتى وصل الأمر إلى تشتت الهوية الوطنية ومسخها، وبهذا يتأثر الانتماء بمدى التغير الثقافي في المجتمع فكلما زادت الهوة الثقافية بين فئات المجتمع قل التفاعل الاجتماعي بينهم؛ وهذا ما يستدعى دراسة موضوع الانتماء الوطني وما يرتبط به من قضايا ومفاهيم. وهذا ما نجده مجسد في أهداف التربية التي سطرتها المنظومة التربوية الجزائرية؛ كتجذير الشعور بالانتماء للشعب الجزائري في نفوس أطفالها وتنشئتهم على حب الجزائر وروح الاعتزاز بالانتماء إليها، وكذا تعلقهم بالوحدة الوطنية ورموز الأمة مع تقوية الوعي الفردي والجماعي بالهوية الوطنية، من خلال التاريخ الوطني في تخليد صورة الأمة الجزائرية، وضمان الجذع الثقافي المشترك، والهوية الوطنية.

وتأسيسا على ما سبق يتمحور إشكالنا حول كيفية مساهمة المدرسة في تنمية قيم الانتماء الوطني.

التساؤل الرئيسي: هل تعمل المدرسة على تنمية قيم الانتماء الوطني؟

التساؤلات الفرعية:

1/ هل يساهم الطاقم الإداري للمدرسة في تنمية الانتماء لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة؟

2/ هل يساهم استعاذ الاجتماعيات في تنمية الانتماء لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة؟

الجانب النظري:

1. مكونات الوسط المدرسي:
1-مفهوم المدرسة: تعتبر المدرسة مؤسسة اجتماعية أوجدها المجتمع لتحقيق أهدافه وأغراضه ,التي سطرها للوصل إلى مرتبة عالية بين مصاف الأمم والمجتمعات الأخرى.وكما يقول جون ديوي تعتبر المدرسة المنزل الثاني أو المجتمع المصغر للتلاميذ، تعتبر المدرسة الأداة الرسمية للتربية والتعليم ,أوجدتها المجتمعات حينما تعقدت ثقافاتها وتوسعت وتنوعت,واتسعت دائرة المعارف الإنسانية,نشأت المدارس منذ البداية لتهيئ الفرد للمعيشة في المجتمع وهي جزءا لا يتجزأ من المجتمع القومي,فتتأثر بثقافته وقيمه ومعتقداته ومبادئه وأفكاره التي يؤمن بها،وفي نفس الوقت تؤثر هي أيضا على ثقافة المجتمع[1].

من خلال التعريف السابق يمكن إدراج عدة تعار يف ومن بينها:

*يعرفها منيشين وشبيرو 1983Minuchin-shapir : «بأنها مؤسسة اجتماعية تعكس الثقافة وتنقلها إلى الأطفال,فهي نظام اجتماعي مصغر يتعلم فيه الأطفال القواعد الأخلاقية والعادات الاجتماعية ,والاتجاهات وطرق بناء العلاقات مع الآخرين.» [2]

*يعرفها عصمت مطاوع:«هي مؤسسة اجتماعية أنشأها المجتمع ،بقصد تنمية أفراده تنمية متكاملة بما يجعلهم أعضاء صالحين في المجتمع.»

*ويعرفها إميل دوركايم :«هي تعبير امتيازي للمجتمع الذي يؤهلها بان تنقل إلى أبناءه قيما ثقافية وأخلاقية واجتماعية يعتبرها ضرورية لتشكيل الراشد وإدماجه في بيئته ووسطه.» [3]

2-دور المدرسة في ضوء نظريات علم اجتماع التربية:

يكشف تحليلالتراث السوسيولوجي للمدرسة وجود علاقة متينة ورابطة قوية بين المدرسة والمجتمع وفي مختلف العصور والأزمنة؛باعتبارها المؤسسة الرئيسية في المجتمع والتي يوكل إليها وظيفة التربية والتعليم،هذا ما جعل الاهتمام يتزايد على دراسة المدرسة وأدوارها ووظائفها من قبل العديد من العلماء والباحثين ولاسيما علماء اجتماع التربية فنجد الاهتمام الواسع بدراسة المدرسة باعتبارها نسق اجتماعي ،ومؤسسة اجتماعية وتربوية في نفس الوقت وفي هذا السياق سنحاول طرح أهم المنظورات السوسيولوجية في علم اجتماع التربية والتي ركزت على معالجة النظام المدرسي ومن بينها:

أ-المنظور البنائي الوظيفي:

بدأ الاتجاه الوظيفي البنائي بالانتشار في أوربا وأمريكا من خلال النصف الأول من القرن العشرين وأعلن سيادته على الفكر الاجتماعي التربوي، في كثير من دول العالم خلال النصف الثاني من القرن العشرين؛ حيث هيمن هذا الاتجاه على علم اجتماع التربية هيمنة كاملة منذ مطلع الخمسينيات حتى الستينات ومازال هذا الاتجاه يمثل العلم السائد في التربية ويتضح ذلك في وضعها للأسس النظرية الأولى لعلم اجتماع التربية، من خلال أعمال كلا من بارسونز ودوركايم، جون ديوي كارل مانهايم روادها الأوائل ، وتأتي اهتماماتهم تحت إطار التحليلات السوسيولوجية التي ربطت بين قضية التربية كنسق اجتماعي وغيرها من الأنساق والبناءات الاجتماعية الأخرى علاوة على ذلك تتفق مجموعة من المداخل والنظريات التي يشملها الاتجاه الوظيفي على مجموعة من الافتراضات النظرية التي تحدد طبيعة المجتمع والتربية والتعلم الاجتماعي، في ضوء تحليلات اعتمدت على المداخل السوسيولوجية أو ما يسمى "الماكرسكوبية" التحليلية ذات النظرة الشمولية العامة لقضية التربية والمجتمع ككل.

ب- منظور الصراع:

ارتبطت العلوم الاجتماعية الوظيفية بنمط الهيمنة الرأسمالية واندمجت في نسجهم حتى أصبحت جزءا لا يتجزأ من تلك الهيمنة، مما أدى إلى وجود أزمة خلال الستينات هزت أنماط الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية، وكانت الحركات الجماهيرية والطلابية داخل المجتمعات الرأسمالية التي طالبت بالمساواة وأخذ الأحداث التي فجرت صراعا اجتماعيا عنيفا كما فرضت تغيير واسعا في بنية الشبح السياسي والاقتصادي والثقافي المهيمن؛ حيث لم تعد الاتجاهات النظرية الوظيفية قادرة على حل ومواجهة مشكلات الستينات التي باتت تهدد المجتمعات الرأسمالية (الفقر، البطالة، الجريمة، الانحرافات.....) مما أدى إلى نشأة العديد من النظريات الاجتماعية في التربية التي تكوّن اتجاهات مختلفة، بدأت هذه النظريات في ظهورها ونموها منذ منتصف الستينات كحركات فكرية تنتزع لنفسها شرعية أكاديمية، وتتخذ من مفهوم الصراع والتغير كأساس للتحليل والتفسير.

ج- منظور التفاعل:

يرتبط هذا من الناحية بإسهامات علماء النفس الاجتماعي وعلى رأسهم "جورج هربرت ميد" عندما سعى لتحليل الموقف الاجتماعية. إن أصحاب هذا المدخل يركزون على المدخل التفسيري العام الذي تتميز به المنظورات الحديثة للبنائية الوظيفية، التي تركز على البناءات والنظم والمؤسسات البنائية التي تتم فيها أنماط التفاعل، وهم يركزون على تحليل الصورة الفعلية التي توجد داخل المؤسسات التعليمية، وتحليل العلاقة بين التلاميذ ودراسة التلاميذ ومدرسيهم، والإدارة المدرسية، وتفسير السلوك الدراسي وانعكاساته على عمليات التنشئة الاجتماعية، والتحصيل الدراسي ومستوى الاستيعاب، ودرجات الذكاء وعلاقته بنوعية المناهج والمقررات الدراسية والفئات العمرية، ويهتم بدراسة العملية التعليمية داخل المدارس، ويركز على التفاعل والأدوار والسلوك، والفعل الذي يقوم به كل فرد داخل تنظيم المدرسة، ويرى أنصار هذا الاتجاه أن المدرسة بيئة رمزية، ويهتم بالعلاقات داخل المدرسة وداخل الفصل الدراسي وعلاقة المدرسة بالمجتمع المحلي وعلاقة التلاميذ ببعضهم وعلاقة التلاميذ بمدرسيهم وعلاقة المدرسين بعضهم ببعض، ويعتبر أنصار هذا المنظور المدرسة عضوا اجتماعيا.

د- منظور الثقــافة:

وحاول أصحاب هذا الاتجاه التركيز على دراسة المدرسة باعتبارها نسق ثقافي واجتماعي يرتبط ببقية الأنساق الاجتماعية والثقافية الأخرى.فالمدرسة وعلاقات التلاميذ بها تعكس العديد من مظاهر الثقافة والتي توضح ما يطلق عليه بدور المدرسة وخاصة نقل الثقافة من جيل إلى جيل أخر. cultural diffusion كمركز للانتشار الثقافي ومن هنا يجب فهم ودراسة المدرسة على أنها تنظيم هام يؤدي إلى نقل العادات والتقاليد والقيم وغيرها التي توجد في المجتمع؛كما اهتمت بعض الدراسات بمعالجة ثقافة المدرسة بيما فيها الأنشطة المدرسية ودورها في مستويات الذكاء والنجاح،ومن بين هاته الدراسات دراسة جودونGodon،وكولمانColeman ،تيرنرTurner،كاندلKandel وغيرهم.

ه-منظور التنظيم:

تشتق مسلماتها النظرية من فكرة النظرية الوظيفية التي طبقت في مجال النظم الإدارية والاجتماعية حيث تنطلق من وحدة التكامل الوظيفي بين أجزائها المتمثلة في نمط الأقسام والوحدات التي يتكون منها أي تنظيم إداري، وتعمل هذه النظرية من خلال النظرة الأكثر شمولا لمكونات التنظيم من المدخلات والمخرجات، وما يحدث من عمليات داخلية تعكس الواقع العملي لمكونات النظام التي تعمل معا بانسجام وتكامل بشكل ديناميكي متوازن.

يركز أنصار هذه النظرية على دراسة المدرسة باعتبارها تنظيما اجتماعي يضم عددا من الأفراد أو الأفراد أو الجماعات التي تشكل بناءاتها الرسمية وغير الرسمية، وتعتبر القواعد جزءا كبيرا من عناصر تكوين هذه البيئة وتشكل أنماط السلوك والدور ورد الفعل وتوقعات الفاعلين على اختلاف أعمارهم ومستوياتهم التعليمية وخبراتهم وانتماءاتهم الطبقية والمهنية، وغيرها من المتغيرات الأخرى التي تسهم في فهم العمليات الداخلية والأنشطة المختلفة داخل البناءات المدرسية، فالمدرسة كتنظيم يكرس أنشطته من أجل التنشئة الاجتماعية والأخلاقية والتربوية، تمتلئ بالعديد من الوظائف والمهام الرسمية التي تسهم في إعداد التلاميذ وتأهيلهم ليسلكوا أدوارا مناسبة للتلاميذ،أو ما ينبغي أن يكون عليه هذا السلوك داخل المدرسة أو خارجها، ولكن رد فعل التلاميذ وسلوكهم وأدوارهم داخل المدرسة تختلف حسب استجاباتهم وتفاعلهم اتجاه هذه الرسائل أو المهام، كما يسعى البعض لأن يسلك الأساليب الرسمية لتنفيذ هذه المهام من ناحية الإدارة المدرسية سواء عن طريق الاختيار أو الاقتناع أو استخدام الوسائل الجبرية أو القهرية وما أكثر الوسائل العقابية واختلاف أنماطها داخل العديد من المدارس.

3-وظائف المدرسة:

تعتبر المدرسة وسيلة المجتمع الأولى في وقتنا الحالي للتنشئة الاجتماعية والسياسية، خاصة بعد التطور الذي شهده عالمنا اليوم، وتدهور واضمحلال، دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية الأخرى؛فأصبح للمدرسة الدور الكبير البارز في إتمام دور المجتمع و تنشئة أبنائه وتشكيل شخصياتهم، ونقل تراثه من أجل البقاء والمحافظة على كياته ومكانته بين الأمم والمجتمعات.

إذ يعول عليها كثيرا في عملية التنشئة السياسية خاصة فيما يتعلق بتوضيح مفاهيم السلطة وحقوق الإنسان والوحدة الوطنية والانتماء القومي. [4]

وأهم وظيفة لها الوظيفة الاجتماعية تتمثل هذه الوظيفة في العمل على تعريف التلميذ بالمجتمع تعريفا واضحا يشمل تكوينه ونظمه وقوانينه والمشاكل والعوامل التي تؤثر فيه، ومساعدة التلاميذ على فهم الحياة الاجتماعية ومساعدتهم على التأقلم معها، والمشاركة فيها، ويمكن أن نحصر هذه الوظائف كما لخصها المربي الكبير"جون ديوي" في كتابه الديمقراطية والتربية كما يلي:

-نقل التراث الاجتماعي: تعمل المدرسة على نقل تراث المجتمع من جيل إلى جيل على مر العصور بقصد تنشئة أبنائه تنشئة اجتماعية، حتى يستفيدون منه ويضيفون إليه، فهي تحافظ على تراث المجتمع.

-تبسيط التراث الاجتماعي: فالمدرسة لا تنقل التراث بأكمله لأنه معقد جدا ومتشابك، فهي تعمل على تبسيطه في مراحل متدرجة من الصعوبة، بحيث تمهد كل مرحلة منها إلى المرحلة التالية حسب نمو الأطفال العقلي والجسمي والوجداني.

-تطهير التراث الاجتماعي: فهي لا تبسط التراث فقط بل لها وظيفة أخرى هي إحاطة التلميذ في المدرسة بيئة نظيفة راقية، بحيث تخلو من عيوب المجتمع، ونقائصه ومفاسده، وتعمل على تطهير التراث الذي ستنقله إلى الأجيال من العادات السيئة والتقاليد البالية، وبعض الخرافات، وتزوده ببعض السلوكيات الايجابية التي سيعمل بها في حياته اليومية.

-إقرار التوازن بين مختلف عناصر البيئة الاجتماعية: فهي تعمل على صهر التلاميذ في بوتقة واحدة، حيث تعمل على تماسك الأمة ووحدتها وانسجامها.[5]

والمدرسة باعتبارها مؤسسة تربوية اجتماعية، تساهم في عملية التنشئة الاجتماعية والتطبيع الاجتماعي وإعداد الشباب للمستقبل وإكسابهم معايير وقيم مجتمعهم وتعمل على توثيق الصلة بين المجتمع والمدرسة من خلال توجيه التلاميذ إلى التأثير بالمجتمع، وتمكينهم للمساهمة في الخدمة الاجتماعية، وتعمل على نقل التراث الاجتماعي والاحتفاظ به وتطويره وتبسيطه وتطهيره، وتساعد على صهر التلاميذ في بوتقة واحدة وتذويب الفروق الاجتماعية.

التعريف الإجرائي للوسط المدرسيSadهو ذلك الكل المركب من مسؤولين في الإدارة المدرسية وأساتذة مادة الاجتماعيات؛ حيث يعمل الكل في تساند وتكامل من اجل البلوغ إلى الأهداف المسطرة والغايات التي ترمي إليها المنظومة التربوية والمدرسة الجزائرية وبخاصة نقل التراث الوطني وترسيخ قيم الانتماء الوطني في نفوس الأبناء.)

4-تعريف الإدارة المدرسية:

ومن بين التعاريف التي أعطيت للإدارة المدرسية ندرج:

"يقصد بالإدارة المدرسية مجموعة الأنشطة والفعاليات التي يقوم بها القائمون على إدارة المدرسة؛أو ناتجة عنهم من أجل تحقيق الأهداف التربوية المنشودة." .[6]

ونعرض تعاريف أخرى كما تناولها عزيزي عبد السلام في كتابه "مفاهيم تربوية بمنظور سيكولوجي حديث"من بينها:

عرفها ˝جوردن˝˝jorden˝:بأنها «جملة الجهود المبذولة في مختلف الطرق التي يتم من خلالها توجيه الموارد البشرية والمادية لإنجاز أهداف المجتمع التعليمية.»

ويعرفها صلاح عبد الحميد مصطفى بأنها « جملة عمليات وظيفية تمارس بغرض تنفيذ مهام بواسطة آخرين عن طريق تحقيق وتنظيم وتنسيق،ورقابة مجهوداتهم لتحقيق أهداف المنظمة.»

*وظائف الإدارة المدرسية:

تلعب الإدارة المدرسية التعليمية دورا أساسيا في نجاح العملية التعليمية التعلمية؛لما تقدمه من إسهامات في تربية الفرد وإعداده للحياة وتنشئته، باعتبارها أحد القوى الرئيسية؛وتتغير وظائف ومهام الإدارة المدرسية بتغير العصر تبعا لعدة عوامل كتغير النظرة للعملية التربوية والأيديولوجية التي توجه الفكر التربوي،والظروف السياسية والاقتصادية التي تسود المجتمع.ولم يعد ينظر للإدارة كمحافظة على النظام فقط بل تتعداه إلى وظائف أخرى.

* مهام مدير المدرسة:

ونتطرق هنا إلى مهام مدير المدرسة كما حدد القرار الوزاري بمقتضى الأمر رقم 76-35 المؤرخ في 16 أبريل 1976 والمتضمن تنظيم التربية والتكوين، وبمقتضى المرسوم التنفيذي رقم 90-49 المؤرخ في 6 فبراير 1990، والمتضمن القانون الأساسي بعمال التربية يقرر المهام التي يمارسها مدير المدرسة من نشاطات تربوية وإدارية وغيرها ويمكن تلخيصها في الأتي:

ü يكون مسؤولا على حسن سير المؤسسة، والتسيير والتأطير التربوي والإداري.

ü يلتزم بالحضور الدائم في المؤسسة، ووضع الإجراءات الضرورية لتحسين تكوين المدرسين.

ü يقوم بتنشيط مختلف المصالح والدواليب القائمة والتنسيق، ويسخر الوسائل البشرية والمالية لخدمة المصلحة العليا للتلاميذ.

ü وضع الإجراءات الضرورية لتشكيل الأفواج التربوية، قصد تحقيق التنسيق الأفضل والتكيف الأنسب لعمل الأساتذة.

ü يجب على المدير أن يقوم بزيارة ومراقبة المدرسين في أقسامهم، ويتخذ الإجراءات الكفيلة لمساعدة الأساتذة المبتدئين، والذين تنقصهم الخبرة.

ü توافر الشروط المعنوية والأخلاقية والمادية لتسيير أنشطة التلاميذ. تظافر الجهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دور المدرسة في عملية الانتماء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
متوسطة الشهيد حنيش علي بالقلب الكبير :: الفئة الأولى :: القسم العـام :: قسم الاستشارة التربوية-
انتقل الى: