متوسطة الشهيد حنيش علي بالقلب الكبير

موقع متوسطة الشهيد حنيش علي ببلدية القلب الكبير CEM HENNICHE ALI EL GUELB EL KEBIR
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
استقراء نتائج التقويم المستمر الفصل الثاني للسنة الدراسية 2014/2015 حسب المتوسطات الفصل الثاني 2013/2014 نسبة عدد التلاميذ معدلهم>=10 80.85 % ****الفصل الثاني 2014/2015نسبة عدد التلاميذ معدلهم>=10 = 79.16 % *نسبة النجاح في شهادة التعليم المتوسط2014 =80 % ****الفارق بين نتائج الفصل 2 للسنتين الحالية والماضية=1.69 % *****لفارق بين نتائج الفصل 2 للسنة الحالية ونتائج ش.ت.م 2014 =1.69 % ****توقع نسبة النجاح في ش.ت.م2015=80 %
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» تعلم من أخطائك....استفد من الفشل في صعود سلم النجاح
الأربعاء يناير 21, 2015 8:52 am من طرف مشرف الموقع

»  ماذا نستفيد من الحاسوب
الأربعاء يناير 21, 2015 8:38 am من طرف مشرف الموقع

» الفروض على الأبواب...فلنستعــد
الأربعاء يناير 21, 2015 8:22 am من طرف مشرف الموقع

» علماء الجزائر
الإثنين يناير 19, 2015 2:34 pm من طرف مشرف الموقع

» من علماء الجزائر... الشيخ محمد شارف
الإثنين يناير 19, 2015 2:30 pm من طرف مشرف الموقع

» من عظماء الجزائر
الإثنين يناير 19, 2015 2:25 pm من طرف مشرف الموقع

» عقل الطفل صفحة بيضاء فبماذا تملأ؟!
الإثنين يناير 19, 2015 12:37 pm من طرف مشرف الموقع

» في نصرة الحبيب محمد(ص) أطفال في سن الرجولة
الإثنين يناير 19, 2015 12:35 pm من طرف مشرف الموقع

» اليوم الوطني للجبال 11 ديسمبر2014
الخميس ديسمبر 18, 2014 11:39 pm من طرف مشرف الموقع

نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 عبد الحميد بن باديس صانع الثورتين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المؤسسة



المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 07/10/2014

مُساهمةموضوع: عبد الحميد بن باديس صانع الثورتين   الإثنين ديسمبر 01, 2014 10:55 am

عبدالحميد بن باديس صانع الثورتين في الجزائر


مثل كثير من العظماء في التاريخ كان عمر الشيخ عبد الحميد بن باديس قصيرةً آماده كثيرةً أمداده، فقد عاش أقلّ من واحد وخمسين سنةً فقط، لكن الله تعالى بارك له فيها ووفّقه إلى أعمال جليلة أبقت للجزائر إسلامها وعربيّتها وردّت لها استقلالها بعد أن احتلّتها الجيوش الفرنسية وظلّت مستعمرة مدّة 132 سنةً.

ولد الشيخ بمدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائريّ شهر ديسمبر سنة 1889 وسط أسرة من أكبر الأسر في مدينة قسنطينة, والتي يمتّد نسبها إلى أسرة المعز الصنهاجي وهي إحدى الأسر التي حكمت الجزائر, ورغم كونه من أصول أمازيغية إلاّ أنّه كان يفاخر بعروبته وإسلامه. أتمّ إبن باديس حفظ القرآن الكريم وعمره لم يتجاوز الثالثة عشرة ودرس مبادئ العربية والفقه الإسلامي عن الشيخ حمدان لونيسي الذي هاجر فيما بعد إلى المدينة المنورّة وتوفيّ فيها.
وكانت فرنسا تحتلّ البلد منذ 60 سنةً آنذاك و تعمل بكلّ وسيلة على استئصال الإسلام واللغة العربية بالاعتماد أساسا على منع التعليم ونشر الخرافات وإضفاء "الفرنسة" على كل نواحي الحياة التربوية والاجتماعية والسياسيّة، وشاء الله للفتى النبيه الذكي المتديّن أن يلتحق بجامع الزيتونة المعمور في تونس حيث درس من سنة 1908 وإلى سنة 1912,وبعد رحلة قادته إلى المشرق العربي عاد وإستقر في مدينة قسنطينة حيث بدأ حركته الإصلاحية والثقافية والفكرية, وإلى جانب إنبرائه للتدريس فقد أسسّ جريدة المنتقد سنة 1925, كما أسسّ المطبعة الجزائرية الإسلامية والتي ساهمت في طباعة المنتوج الفكري لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين وباللغة العربية كجريدتي الشهاب والبصائر.
نجح إبن باديس أن ينسف كل المنطلقات الفكرية والإيديولوجية التي قامت عليها الحركة الإستعمارية الفرنسية, ففرنسا كانت تؤكّد أنّ الجزائريين لا يشكلون أمّة, وأكدّ إبن باديس أنّ الأمة الجزائرية موجودة وأنّ طرفي معادلة شخصيتها العروبة والإسلام, ورفع شعارها الذي تبنته الثورة الجزائرية في وقت لاحق: الإسلام ديني والعربية لغتي والجزائر وطني.

فاستكمل دراسته والتقى بعلماء عاملين إيجابيين تأثّر بهم ثم أدّى مناسك الحج سنة 1912 وطاف في طريق العودة بالشام ومصر والتقى دعاة الإصلاح، ولم يرجع إلى الجزائر إلاّ وهو شعلة متّقدة من الرغبة في خدمة دينه ولغته وبلده، وانطلق _ رحمه الله _ من المسجد والصحيفة، فبدأ بإلقاء الدروس المسجديّة يفسّر القرآن الكريم ويشرح الحديث النبوي الشريف ناشراً من خلالهما الوعي ومصحّحاً العقيدة وداعيّاً إلى السلوك القويم بين يدي النهضة المنشودة، وشرع في العمل الصحفي فأصدر عدداً من الجرائد الأسبوعيّة والشهريّة، وكلّما أغلقت السلطات الاستعمارية صحيفة استبدلها بأخرى، ولم ينقطع عن هذا النشاط المزدوج حتّى وفاته، وكان من همّته العاليّة وتفانيه في الإصلاح أنّه يلقي ما لا يقلّ عن اثني عشر درساً كلّ يوم يبدؤها بعد صلاة الفجر ويختمها بدرس التفسير عقب صلاة العشاء، كما أنّه كان يتولّى كتابة معظم المقالات في جرائده.
دأب _ رحمه الله _ على النشاط التربوي التعليمي الصحفيّ لنشر الفكر الصحيح وتوعيّة الجماهير وتنشئة الجيل الّذي يملك مقوّمات إخراج الاحتلال واسترجاع السيادة في إطار خطّةٍ مدروسةٍ تهدف بالدرجة الأولى إلى ربح معركة الهويّة الّتي كانت تدور رحالها منذ مدّة لطمس معالم الانتماء العربيّ الإسلاميّ للشعب الجزائريّ وتحويله إلى الذات الفرنسيّة ليس باعتباره من مواطني "الوطن الأم" وإنّما كخادم وتابع ورعية من الدرجة الدنيا، وقد اعتمدت فرنسا لبلوغ هدف طمس الهوية على عنصرين هما:
منع التعليم عن عموم الشعب والاستفادة من حالة الجهل والأمّيّة لتغيير التاريخ وتغييب حقائق الشخصيّة الجزائريّة.
تكوين نخبة جزائريّة متشبّعة بالقيّم الفرنسية تتنكّر للأصالة وتصنع للجزائريين حلماً يراودهم هو الحصول على مزايا فرنساٍ إذا برهنوا أنّهم في مستواها ويستحقّونها.

لهذا خاض الشيخ _ رحمه الله _ معركةً معاكسةً قوامها نشر التعليم وإحياء معاني الهويّة العربية الإسلاميّة والرفض التام للانصهار في فرنسا، ولجسامة هذه المهام أسّس مع عدد من نظائره جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريّين في 05ماي1931، وكان لتاريخ التأسيس دلالة واضحة إذ صادف احتفال فرنسا بمرور مئة سنة على احتلال الجزائر وضمّها إليها عبر استعمار استيطانيّ يزعم أن هذا البلد جزء من فرنسا، وقد لخّص الإمام ابن باديس وجمعية العلماء المسلمين رسالتهما في شعار خالد هو: "الإسلام ديننا والعربيّة لغتنا والجزائر وطننا"، وأنشأ الشيخ قصيدة شهيرة :

شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ
مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ
أَوْ رَامَ إدمَــاجًــا لَــهُ رَامَ الـمُحَـال من الطَّـلَـبْ
يَانَشءُ أَنْـتَ رَجَــاؤُنَــا وَبِـكَ الصَّبـاحُ قَـدِ اقْـتَربْ
خُـذْ لِلحَـيـاةِ سِلاَحَـهـا وَخُـضِ الخْـطُـوبَ وَلاَ تَهبْ
وَاْرفعْ مَـنـارَ الْـعَـدْلِ وَالإ حْـسـانِ وَاصْـدُمْ مَـن غَصَبْ
وَاقلَعْ جُـذورَ الخَـــائـنينَ فَـمـنْـهُـم كُلُّ الْـعَـطَـبْ
وَأَذِقْ نفُوسَ الظَّــالـمِـينَ سُـمًّـا يُـمْـزَج بالـرَّهَـبْ
وَاهْـزُزْ نـفـوسَ الجَـامِدينَ فَرُبَّـمَـا حَـيّ الْـخَـشَـبْ
مَنْ كَــان يَبْغـي وَدَّنَــا فَعَلَى الْكَــرَامَــةِ وَالـرّحبْ
أوْ كَـــانَ يَبْغـي ذُلَّـنـَا فَلَهُ الـمـَهَـانَـةُ والـحَـرَبْ
هَـذَا نِـظـامُ حَـيَـاتِـنَـا بالـنُّـورِ خُــطَّ وَبِاللَّـهَـبْ
حتَّى يَعودَ لـقَــومــنَـا من مَجِــدِهم مَــا قَدْ ذَهَبْ
هَــذا لكُمْ عَـهْــدِي بِـهِ حَتَّى أوَسَّــدَ في الـتُّـرَبْ
فَــإذَا هَلَكْتُ فَصَيْـحـتـي تَحيـَا الجَـزائـرُ وَ الْـعـرَبْ

ما هوالدور الذي اضطلعت به جمعية العلماء المسلمين في الجزائر؟! وكيف استطاعت هذه الجمعية أن تصون شخصية الجزائر العربية والإسلامية؟!، وهل نجحت في مقاومة التغريب والفرنسة والاستئصال الثقافي والحضاري؟!، وهل كان فعلها الثقافي مقدمة لصناعة الفعل الثوري؟!، إلى أي مدى نجح الشيخ عبد الحميد بن باديس رائد الإصلاح في الجزائر في تكريس البعد العربي والإسلامي ومقاومة الاستعمار الفرنسي! أليس هوالذي قال: والله لوطلبت مني فرنسا أن أقول لا إله إلا الله ما قلتها.
لعب الشيخ عبد الحميد بن باديس وإخوته في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أكبر الأدوار في إعادة بناء الإنسان الجزائري وصقل شخصيته القائمة على بعدي العروبة والإسلام, وكان مؤسسّ جمعية العلماء المسلمين يرى أنّه يستحيل على الجزائريين أن يحاربوا فرنسا وهم مستلبون حضاريّا وثقافيا, فعكف على إقامة المعاهد التعليمية والمدارس القرآنية والعربية التي ألغتها فرنسا وحاربتها من باب تجفيف المنابع, وقد نجح عبد الحميد بن باديس في إنشاء تيار عريض في الساحة الجزائرية يتخذ من هويته الثقافية عنوانا له, واستطاع أن ينسف مقولة الفرنسيين الذين كانوا يعتبرون الجزائريين فرنسيين حيث كتب قائلا في جريدة الشهاب لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين:
أيها الشعب الجزائري, أيها الشعب المسلم, أيها الشعب العربي الأبي حذار من الذين يمنونك ويخدعونك, حذار من الذين يأتونك بوحي من غير نفسك وضميرك,إستوح الإسلام ثمّ أستوح تارخك وقلبك وأعتمد على نفسك وسلام الله عليك..

وقد خاطب الشعب الجزائري قائلا: أيّها الشعب الجزائري إنّك بعملك العظيم الشريف برهنت على أنّك شعب متعشّق للحرية هائم بها, تلك الحريّة التي ما فارقت قلوبنا منذ كنّا الحاملين للوائها وسنعرف في المستقبل كيف نعمل لها, وكيف نحيا لأجلها.

ولم يكن إبن باديس ليكون هذا المفكّر السياسي الإصلاحي العميق لوأنّه كان منفصلا عن الشعب بعيدا عنه, فإتصّال إبن باديس بالشعب الجزائري وإستلهامه منه هوالذي يفسّر هذا التوفيق في التعبير عن مطامح الشعب.

فإبن باديس كان يرى أنّه وبعد إستكمال المعركة الثقافية والفكرية ومعركة الإنتصار للهوية العربية والإسلامية لابدّ أن يستتبع ذلك بمقاومة شعبية مسلحة ولعلهّ عبر عن ذلك في قصيدته الخالدة:

شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسب من قال حاد عن أصله أوقال مات فقد كذب

إلى أن يصل إلى قوله:

يا نشء أنت رجاؤنا وبك الصباح قد اقترب


و كان هذا هو برنامج عمل الجمعيّة: التمسّك بالإسلام وإحياء اللغة العربيّة وتحرير الجزائر، ولتجسيده فتحت الشعب والمدارس والمعاهد وأصدرت جريدة "البصائر" الغراء، وطاف أعضاؤها أرجاء البلاد يدرّسون ويحاضرون رغم مضايقات الإدارة الفرنسية.

والجدير بالذكر أن الإمام ابن باديس قد وجد في طريق عمله الإصلاحيّ خصماً آخر إلى جانب الاحتلال الفرنسي هو "الطرقية" وهي عبارة عن مجموعات تزعم الانتماء للتصوّف وهي غارقة في الخرافات والنزعة المادّيّة، فتحالفت مع العدو الفرنسيّ ضدّ العمل الإصلاحيّ الّذي سعى رموزه إلى تصحيح العقيدة والسلوك وتنوير العقول بحقائق الإسلام ومحاربة عبادة الأضرحة وتقديس الشيوخ والتفسيرات الخرافية للدين واستغلاله في استغفال الناس وأكل أموالهم بواسطة الولائم والزيارات والهدايا الّتي تساق للشيوخ الأحياء والأموات، ولم يتساهل ابن باديس مع هذا الاتّجاه وشدّد عليه الخناق تربويّاً وإعلاميّاً وفضح أساليبه المنافية للشرع وعمل على نشر العقيدة السلفيّة الصافية المعتدلة بعيداً عن كل تنطع وغلوٍّ.

ودأب الإمام _ رحمه الله _ على عمله المتواصل ولم يسمح لنفسه براحة أو إجازة إلاّ يومي عيد الفطر والأضحى، فنال منه الإرهاق وتوفّاه الله يوم1940.04.16 بعد أن لزم الفراش ثلاثة أيّام فقط، وبقيّت مدينة قسنطينة _ والجزائر كلّها _ وفيّةً لذكراه محتضنةً لواء العلم، وأصبح 16أفريل من كل سنة يسمّى "يوم العلم"، وشيدت في مسقط رأسه ومركز نشاطه جامعة إسلاميّة استقطبت عند افتتاحها في 1984 رموز الإسلام والدعوة يتقدّمهم الشيخ محمد الغزالي _ رحمه الله _ (وقد ترأّس مجلسها العلمي طيلة خمس سنوات)، ومازال اسم ابن باديس مقترناً بالإسلام والعربية، فهو حامي حماهما وهو رائد نهضة الجزائر الحديثة بلا منازع.

أن الشيخ الإمام أولى عنايةً خاصة لتعليم المرأة رغم وطأة الأعراف والتقاليد، وجعل للبنات صفوفاً خاصة في نفس قسم البنين في مدارس الجمعيّة وفي معهد ابن باديس الثانوي بقسنطينة ، كما أن مجلس إدارة جمعية العلماء كان يصم امرأة هي السيدة فاطمة غراب ، وغني عن البيان أن هذا كان جرأة كبيرة آنذاك لا تتقبلها الذهنيات ولكنه سبق له دلالته.

ومن مآثره بغضه الشديد لفرنسا حتى قال كلمته الشهيرة " لو طلبت مني فرنسا أن أنطق بالشهادتين ما نطقت نهما "

فارق الحياة بعد أن أرسى دعائم النهضة التي ردت الجزائريين إلى العقيدة الصحيحة والعلم النفع والتعلق بالحرية وبغض الاستعمار ، وواصل أصحابه المسيرة بقيادة الشيخ البشير الإبراهيمي حتى فتح الله للجزائر فتحا مبينا فطردت الاحتلال ورجعت إلى محيطها العربي الإسلامي



وتشاء الظروف أن يكون هذا النشأ هومفجّر الثورة الجزائرية في غرّة نوفمبر 1954 ومن هذا النشأ العقيد عميروش الذي كانت تسميه فرنسا وقوات إحتلالها نمر الجبال والعربي بن المهيدي وأحمد زبانة وكل رعيل الثورة الجزائرية. ومثلما مهدّت جمعية العلماء المسلمين الجزائريّة لانطلاق الثورة فقد رفض الإتحاد الوطني لمسلمي الشمال الإفريقي الذي كان يتزعمه المناضل الجزائري مصالي الحاج رفضا مطلقا مشروع فرنسا القاضي بإدماج الجزائر في فرنسا. وعندما حلّت فرنسا هذا الإتحّاد عاد مصالي الحاج وأسس حزب الشعب الجزائري إلى أن صدر قرار فرنسي بحلّه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عبد الحميد بن باديس صانع الثورتين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
متوسطة الشهيد حنيش علي بالقلب الكبير :: الفئة الأولى :: القسم العـام :: قسم الإدارة ـ مدير المؤسسة ـ-
انتقل الى: