متوسطة الشهيد حنيش علي بالقلب الكبير

موقع متوسطة الشهيد حنيش علي ببلدية القلب الكبير CEM HENNICHE ALI EL GUELB EL KEBIR
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
استقراء نتائج التقويم المستمر الفصل الثاني للسنة الدراسية 2014/2015 حسب المتوسطات الفصل الثاني 2013/2014 نسبة عدد التلاميذ معدلهم>=10 80.85 % ****الفصل الثاني 2014/2015نسبة عدد التلاميذ معدلهم>=10 = 79.16 % *نسبة النجاح في شهادة التعليم المتوسط2014 =80 % ****الفارق بين نتائج الفصل 2 للسنتين الحالية والماضية=1.69 % *****لفارق بين نتائج الفصل 2 للسنة الحالية ونتائج ش.ت.م 2014 =1.69 % ****توقع نسبة النجاح في ش.ت.م2015=80 %
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» تعلم من أخطائك....استفد من الفشل في صعود سلم النجاح
الأربعاء يناير 21, 2015 8:52 am من طرف مشرف الموقع

»  ماذا نستفيد من الحاسوب
الأربعاء يناير 21, 2015 8:38 am من طرف مشرف الموقع

» الفروض على الأبواب...فلنستعــد
الأربعاء يناير 21, 2015 8:22 am من طرف مشرف الموقع

» علماء الجزائر
الإثنين يناير 19, 2015 2:34 pm من طرف مشرف الموقع

» من علماء الجزائر... الشيخ محمد شارف
الإثنين يناير 19, 2015 2:30 pm من طرف مشرف الموقع

» من عظماء الجزائر
الإثنين يناير 19, 2015 2:25 pm من طرف مشرف الموقع

» عقل الطفل صفحة بيضاء فبماذا تملأ؟!
الإثنين يناير 19, 2015 12:37 pm من طرف مشرف الموقع

» في نصرة الحبيب محمد(ص) أطفال في سن الرجولة
الإثنين يناير 19, 2015 12:35 pm من طرف مشرف الموقع

» اليوم الوطني للجبال 11 ديسمبر2014
الخميس ديسمبر 18, 2014 11:39 pm من طرف مشرف الموقع

ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 امنية الابناء وتمنيات الاباء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المؤسسة



المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 07/10/2014

مُساهمةموضوع: امنية الابناء وتمنيات الاباء   الأحد أكتوبر 26, 2014 5:54 pm

موضوع رائع بحق ويستنهض الهمم
الغالية د نوال أشكرك على طرحك المميز
سؤالي :كيف أشحذ الهمم في الجيل الجديد مع وجود الامكانيات الكثيره والمتاحة وهو ملحوظ عند سؤال أحدهم يريد السهل ولايحب التعب؟
بارك الله في
ك
تمنيات الآباء والأبناء تجاه بعضهم
غاليتي الواثبة تعالي نعيش مع تمنيات الإبن والأب من خلالها نستنبط كيف نشحذ الأبناء:؟
تمنيات الأبناء:
- أتمنى أن لايتدخل أبي في كل صغيرة وكبيرة وشاردة وواردة في حياتي..أريده أن يمنحني شيئاً من الحرية والاستقلال.
- أتمنى أن يحاورني في بعض الأمور المهمة، لا أن يطالبني بتنفيذها بالعنف والإكراه.. أن لايرغمني على فعل شيء بشكل سلطوي.. بل بطريقة أبوية رحيمة.
- أتمنى أن يتذكر شبابه، وهو يحاسبني أو يعاقبني أو يضيق الخناق علي.
- أتمنى أن يحترمني أمام أصدقائي وزملائي، كما أحترمه أمام أهلي وأصدقائه وأقربائنا.
- أتمنى أن يعرف أن لي ظروفي ومزاجي وقدراتي، كما أنه له ظروفه ومزاجه وقدراته، فيعذرني في بعض أخطائي غير المتعمدة.
- أتمنى أن يدرك أنني مخلوق لزمان غير زمانه، وأن لا يجعلني نسخة منه في كل شيء.
- أتمنى أن يرعاني ولكن بغير تدخل في شؤوني الخاصة، ويكون حازماً معي بغير قسوة.. أن يكون مستشاري بغير إملاءات وضغوط.. وأن لا ينظر إلى إنجازاتي بعين صغيرة.

تمنيات أب:
- أتمنى أن يكون ولدي أفضل مني وليس امتدادي فقط.
- أتمنى أن يحقق ولدي مالم أوفق لتحقيقه في حياتي، وأن تكون طموحاته أوسع من طموحاتي.
- أتمنى أن يستفيد من تجاربي، ولا يقع في بعض الأخطاء التي وقعت فيها، وأن يقبل من طموحاتي.
- أتمنى أن يعتبرني صديقه المخلص، فيبوح لي ببعض أسراره وهمومه ومشكلاته.. أتمنى أن أكون صريحاً معه، وأن يكون صريحاً معي.
- أتمنى أن يدرك أن غضبي عليه – إذا اخطأ أو قصر – هو حب وليس انتقاماً أو تنفيساً عن عقدة تسلط.
- أتمنى أن يعرف أن أولادي متساوون عندي، وأنا أحبهم جميعاً، ولكنني قد أكره بعض الصفات لدى بعضهم، وأحب الصفات لدى البعض الآخر.
- أتمنى أن أكسب ثقة أبنائي وبناتي، ليفتحوا لي قلوبهم على مصراعيها، ويشكوا آلامهم.. ويبوحوا بدخائلهم.. ويتبعوا إرشاداتي لأنها ناظرة إلى مصلحتهم.

هذه الأماني مشروعة من الطرفين، وهي تعبر عن رغبة صادقة في التفاهم والتصالح والتصافي، وعقد علاقة أوثق بين أبناء يحبون آباءهم ويحترمونهم، وبين آباء يحبون أبناءهم ويريدون لهم الخير كما يعبرون عن ذلك دائماً. ولابد لكل طرف أن يدرس أمنيات ورغبات الطرف الثاني، بغية الوصول إلى علاقة أسرية أطيب مما هو قائم فعلاً.. مع أن هذه الأمنيات لا تمثل جميع ما يتمناه الأبناء، ولا كل ما يرغب الآباء به، إلا أنها تمثل عينات لأمنيات لو أخذها الأبناء والآباء بعين الاعتبار. لانتهت علاقتهما إلى الشكل الأفضل الذي يسعد ويرضي كلا منهما. ولكن السؤال: لماذا تبقى مثل هذه الملاحظات التقييمية لكل طرف مجرد أمنيات؟! لماذا لا يبادر الآباء لردم الهوة؟ لماذا لا يساعد الأبناء آباءهم على بناء الجسر؟ أو..لماذا لا يفتح الطرفان باب الحوار المباشر ليكشفا من خلاله عن كل ما يتمنى الطرف الآخر؟ وعن الأسباب التي تحول دون تلبية تلك الأمنيات التي لو تعامل معها كل طرف باهتمام وجدية لأنقذ الموقف الذي كثيراً ما ينهار ويتصدع تحت تأثير الجهل أو التجاهل لتلك الأمنيات التي هي ليست معجزات و لا بالأمور المستحيلة. ما يحتاجه إذاً كل طرف،أن يتفهم حقيقة وطبيعة مشاعر الطرف الآخر،ورغباته والأمور التي تزعجه.

مستوى الطموح
لاشك أن مستوى الطموح من المفاهيم الأساسية فى بناء الشخصية , ويلعب دورا هاما فى حياة الفرد والمجتمع الكبير على حد سواء , كما يتأثر هذا المفهوم بالمميزات الأسرية وخصائصها.

العوامل متعددة تؤثر فى مستوى الطموح لدى الفرد منها :-

*التنشئة الاجتماعية :- فتوفر عنصرى التقبل والدفء الأسرى فى وجود الدور الأبوى المشجع على الإستقلال والتفوق من شأنه أن ينمي لدى الفرد ذاتا قوية تمكنه من تحقيق أهدافه وبالتالى ارتفاعا فى مستوى الطموح .

*سمات الشخصية :- حيث يصير الطموح سلوكا، يتأثر إيجابيا بالثقة بالنفس والشعور بالأمن والإتزان الإنفعالى ويتأثر سلبيا بعوامل القلق وفقدان الثقة بالنفس.

*العوامل والحاجات النفسية :- ومنها الحاجة إلى تأكيد الذات , الحاجة إلى النجاح وتجنب الفشل

*خبرة النجاح والفشل :- فمن الأطفال من يساعده الوالدين علي الإستفادة من خبرات الفشل ، واعتبارها طريقا للنجاح ، وإلا انقلب الفشل إلي خطوة في طريق دائم من التعثر ، بالرغم من أنه –خاصة عند الأطفال- ليس إلا تجربة لابد لهم من الإستفادة منها .

*التحصيل الدراسى :- والتحصيل الإيجابي المقصود هنا ، ليس فقط ما يقوم علي عامل التلقين والحفظ ، وإنما الذي يمارس فيه الطفل مهارت أخري كالفهم والتحليل ، والتخيل والابتكار.

وفي الختام يجب على الوالدين أن يدركوا أن مهمتهم الحقيقية تكمن فى معرفة أن ثروة الطفل النفسية هى فى بادىء ثروة وجدانية , فإن لم تتم تهيئة الجو الملائم من البداية ، لشحذ حساسيته وتغذية خياله قلت قدراته .

ولذا وجب التركيز علي مجموعة من التوصيات الهامة المفيدة للآباء في هذا الإطار :

أولاً : على الأباء والأمهات اعتماد سياسة موحدة وثابتة في تربية الأبناء ورعايتهم ، ومثل هذه السياسة يمكن أن تزيل التناقض الذي يحدث بين أساليب التنشئة التي يعتمدها الآباء والأمهات .

ثانياً : توجيه الأسرة نحو الابتعاد عن أسلوب التميز والمفاضلة بين أبنائها الذكور والإناث عند تنشئتهم للأبناء من أجل خلق روح المحبة والاحترام بينهم وتجنب الخلافات والكراهية التي تنشأ نتيجة لهذا الأسلوب .

ثالثاُ : ان توعية الوالدين وتبصيرهم بأهمية بناء العلاقات الديمقراطية التي تبنى على أساس التفاهم والتحاور بينهم وبين الأبناء يجنب الأسرة الكثير من المشكلات الاجتماعية التي تؤثر في عملية تنشئتها للأبناء ، وكذلك يساعد في تحقيق طموحات الأبناء وما يتوقعه منهم .

_ إعداد الآباء للحياة الأسرية , وتوعيتهم بأساليب التعامل مع الأبناء والتعامل بين الأزواج فيما بينهم لمصلحة الأبناء.
_ توفير برامج إرشادية لتنمية العلاقات الأسرية والزواجية ومساعدة الوالدين على حل خلافاتهما من أجل أمن الطفل وإستقراره.
_ يجب أن يعلم الوالدان أن الأبوة الرشيدة الحكيمة لا تقاس بما يوفره الوالدان من إشباع الحاجات المادية للطفل , بل تقاس بمقدار ما يمنحانه لطفلهما من حب ورعاية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
امنية الابناء وتمنيات الاباء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
متوسطة الشهيد حنيش علي بالقلب الكبير :: الفئة الأولى :: القسم العـام :: قسم الاستشارة التربوية :: قسم المصالح الاقتصادية :: قسم المواد العلمية :: قسم اللغة العربية والتربية الإسلامية :: قسم الاجتماعيات :: قسم التربية الفنية-
انتقل الى: